العودة   ₪۩ ۞…§۞ ۩₪»منتدى الصمان «₪۩ ۞§…۞ ۩₪ > المنتديات التاريخية > ₪₪₪ منتدى الصمّان التاريخي ₪₪₪

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع


الباحث والمؤرخ المعروف

رقم العضوية : 10760
الإنتساب : Feb 2009
المشاركات : 76
بمعدل : 0.02 يوميا
النقاط : 10
المستوى : منصور بن مروي الشاطري is on a distinguished road

منصور بن مروي الشاطري غير متواجد حالياً عرض البوم صور منصور بن مروي الشاطري


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ₪₪₪ منتدى الصمّان التاريخي ₪₪₪
افتراضي إزالة الشبهات المنسوبة والإفتراءات المغلوطة على تاريخ قبيلة مطير
قديم بتاريخ : 06-12-2010 الساعة : 11:26 PM
منصور بن مروي الشاطري

بسم الله الرحمن الرحيم


مبتدأ القول: شكراً لـ (منتدى الصمان) الأبيّ ممثلاً في رئيسه التنفيذي, وأعضاء مجلس الإدارة, وجميع الأعضاء الشرفاء.
والشكر موصولٌ للقراء الأحرار؛ أهل الرأي المستقل, والعقل الحر, والفكر الرحب المتميّز. والنظرة المتجردة؛ بعيداً عن العواطف وتأثير العلاقات.



توطئة

إن منهج النقد, والمراجعة يتمثّل في تحقيق قاعدتين. الأولى: الأخلاق. الثانية: المعرفة والعلم. فحين يغيب العلم والمعرفة فليس هناك قيمة للنقد, لكن ربما كان من غير الواضح ـ عند الكثيرين ـ أن الأخلاق هي القاعدة الأولى في هذا المنهج, وفضيلة الأخلاق من أوّليات الحقائق, فالنقد والحوار حين يتجرّد عن أنظمة الأخلاق والعدل؛ يتحول إلى معارك بشرية مفتوحة, فالأزمة اليوم تتمثل في الأخلاق, أكثر منها في العلم والمعرفة. إن تاريخ الأمم بأخلاقها, وزوال الأمم نتيجة زوال هذه الفضيلة(الأخلاق).
فالجماهير التي تسمع وتقرأ اليوم يجب أن تتربّى على الحقائق, وليس على القول المجرد الذي لا يكون له وضوح عند النقد والاختلاف والمراجعة والتصحيح.
إن السب والشتم والتجريح, وتتبع الفاذة والشاذة, والدقيقة والصغيرة, في حق عامة الناس فضلاً عن خاصتهم يعتبر من تتبع العورات وهو سلوك يفسد الحال في ذهن الكثير, حتى يُظن الكثير أن فلاناً جملة من الخطأ والسقط, هذا إذا كان كذلك فما بالك إذا كان بعيداً عن الخطأ أصلاً إلا فيما ندر, وكل بني آدم خطّاء؛ فالواجب أن يتحلى الطرف المقابل بشرف المعارضة, وشرف المهنة, والخصومة.
ثم إن عملية التتبع تربّي النفس على البحث عن العثرات وحشدها وتصنيفها. خلاف ما ينبغي في القراءة النقدية ومراجعة التصحيح, حيث يجب أن تُقرأ الأخطاء دون إلحاح ونَهَم في الجمع والتتبع, فوضع الخطأ داخل أقواس ودوائر وعلامات تعجب واستفهام, وتسليط الإضاءة الإضافية عليه يُعد تجاوزاً لضوابط النقد العادل.. وعلى من أراد أن يكتب نقداً أو مراجعة, أن يتخلّص من الشعور بالسلطة والحاكمية, ليكون أكثر عدلاً وهدوءاً, ولا بد أن يدرك أن كثيراً من نقده للغير مؤهل في نفسه للمراجعة والنقد, وأن لديه الكثير مما يستطيع الآخرون أن يراجعوه, ويصححوه له وينقدوه فيه. ومن خلال مراجعة مسيرة علماء الإسلام, مع كثرة التصانيف وتنوعها, ومع كثرة الخلاف والمذهبيات.. لانجد في تاريخ العلماء منهج الملاحقة للأخطاء, بل إما أن يُردّ كتاب بكتاب, أوقضية بقضية, أما استقراء الخطأ فقط في مصنفات يكثر فيها الخير والحق, فهذا لم يسلكه علماء الأئمة الكبار فيما نعلم. ومن الخطأ الشديد أن يتحول التصحيح والنقد إلى لغة معاقبة, واستفزاز لمشاعر الناس وطبيعتهم, وتريد في الأخير أن تُذعن ناصيته لرأيك ومراجعتك. لقد كتب أهل العلم مراجعات وتصحيحات من غير إصرار على ربطها بالشخص الذي يُراد نقده. إن الخلاف في المسائل الخلافية والاجتهادية ليس مشكلة تحتاج إلى حل, بل هي متنفس في أكثر الأحوال, لاستيعاب التنوع العقلي والنفسي والاجتماعي.
ومما لاشك فيه أن المسارعة بالرد والتنبيه والتوضيح ليست حكمة؛ لأنها تكون غالباً تسويغاً ودفاعاً, أكثر منها استفادة لما يقوله الآخرون, وتأصيلاً للفكرة, وتهذيباً بجوانبها وحذفاً لدخليها. فلا بد من الصبر حتى تذهب فورة الحماس والانفعال والحرارة, وتصبح القضية هادئة ( للمزيد انظر: كتاب شكراً أيها الأعداء. للدكتور سلمان العودة).
الأخوة القراء الكرام: بعد توزيع مسْودّات الكتاب على كثير من أبناء القبيلة, قام بعض الأشخاص بما يسمّونه الدفاع الشريف عن نسب قبيلة مطير, عبر أحد المنتديات؛ ولو كان دفاعهم كما يزعمون لأصبح ردهم ممهوراً بالأسماء, ومزداناً بالأدب والأخلاق وسمو العبارة وحسن الظن وعدم الإساءة.
وخلال سنة ونصف تقريباً على ما جاء في تعقيباتهم المليئة بالتشويه والظلم والتعدي وعدم الاحترام ومحاولة التضليل على عامة الناس , كان في المقابل إلحاح وطلب متواصل من الجمهور الكريم والباحثين من القبيلة وخارجها طالبين إيضاح الحقيقة وكشف الإلتباس الذي أوقعه الأشخاص السابقون في قلوب القراء الكرام . وحيث أن العمل ما زال جارياً على دراسة وتحقيق كتاب ( تاريخ قبيلة مطير) لغرض اكماله وطباعته. اقتضى الأمر تأجيل الايضاح والتعقيب بعد الانتهاء من الأهم وهو اظهار الكتاب على مستوى راق ومتميّز يليق بقبيلة عظيمة. حتى تم اعتماده وبيع مجموعة كبيرة منه في معرض الرياض الدولي لعام 1431هـ, وتم فسحه من الديوان الأميري و وزارة الإعلام بدولة الكويت وعُرض في عشرات نقاط البيع في دولة الكويت. بتاريخ 29 /5/ 1431هـ وحظي بقبول طيّب ورواج مبارك.
وبعد صدور الكتاب ونزولاً عند رغبة القراء الكرام المتجددة من أبناء القبيلة وغيرهم, من أجل ردٍ شافٍ وتبيينٍ واضح للمنهجية العلمية الواضحة ومصداقية المصادرعامة, وخاصة ما تم الاعتماد عليه في الطبعة الأصلية, لكتاب تاريخ قبيلة مطير, جاء هذا التعقيب.


الإيضاح والتبيين:

أولاً: القول بأن الهمداني لم ينسب مطير إلى خثعم وليس نزولهم في بلاد خثعم دليل على أنهم منهم. وأن ديار مطير الحالية ليست من منازل خثعم قديماً ولم تشر المصادرعلى انتقالهم لديار مطير الحالية. فكيف يتم الاعتماد على ذلك في نسب مطير إلى خثعم ؟

التنبيه والتوضيح: لم يرد في كتاب تاريخ قبيلة مطير أنه نُسب إلى الهمداني القول بأن مطير من خثعم وإنما ما جاء في كتاب تاريخ قبيلة مطير هو مجرد جمع للمصادر المتعددة بمختلف أحوالها ونصوصها وأهلها وتحقيقها ودراستها. إضافة إلى الشواهد والقرائن المصاحبة, وعلى ذلك كانت النتيجة أن قبيلة مطير تعود خثعم من قحطان. وليس هناك حيرة في الأمر إنما الحيرة إذا تعدد اسم مطير وذُكر في عدة قبائل فهنا يصعب ربط قبيلتنا بواحدة من هذه المسميات المتعددة, وحيث أن اسم مطير لم يذكر قبل الهمداني ولم يتعرض لتعدد في فروع القبائل الأخرى ثبت في هذا الكتاب أنهم هم الذين ذكرهم الهمداني ولم يَرد ذكر مطير عند أحد قبل الهمداني المتوفى 360 تقريباً. حيث قال عن وادي ترج: وترج بين آل مطير ونسع.. ثم جاء ذكرهم في الحجاز عند ابن فضل الله العمري المتوفى عام 749هـ. والمعروف أن غالب هجرة القبائل تكون من الجنوب إلى الشمال أو من الغرب إلى الشرق. وهذا ليس دائماً, بل يحدث العكس خاصة مع وجود تيّارٍ سياسي سواء كانت القبائل معه أوضده. وعند كتابة تاريخ قبيلة مطير في الكتاب المشهور كانت بداية البحث من أول ذكر لهم تاريخياً وجغرافياً حسب المتاح, والراجح وليس هناك ما يعارضه, فأول ذكر لها كان في بلاد خثعم مع نسع؛ ونسع من أكلب من خثعم, ثم حين ذكرهم العُمري ذكر معهم خثعم في الحجاز, فدل على أنهم منهم, وعلى انهم انتقلوا مع خثعم (القبيلة الأم) إلى بريّة الحجاز , ولا يمنع ذلك من رجوع أكثرها كما هو الحال الآن, وتحضر بعضها في نجد كما هو حاصل أيضا. وحين فَصَلها العُمري عن خثعم حين قال : مطير وخثعم فذلك دال على قوتها وبداية استقلالها كعادة كثير من القبائل قديماً وحديثاً حيث تستقل كبار البطون عن القبيلة, فمطير قبيلة خثعمية قحطانية, وحين قال الهمداني أن مطيراً ونسعاً متضادان, فيفهم منه قوة القبيلتان, ولا يعني أنهما ليستا من بعض, فمثلاً علوى وبريه كانتا متضادتان في حرب مشهورة وهما من قبيلة واحدة, وقد يكون قوله متضادان بناء على قول بعض النسابة بأن أكلب من ربيعة ثم دخلت في خثعم فيكون الهمداني قال ذلك بناء على هذا الأصل حيث أرجع أكلب إلى نسبها الأول في ربيعة قبل دخولها في خثعم القحطانية. أو قد يكون المقصود بكلام الهمداني أنهما متضادان في الموقع فنسع في جهة من وادي ترج ومطير في جهة أخرى مقابلة يفصل الوادي بينهما, وعلى ما سبق فمطير من خثعم القحطانية, ونسع من أكلب من خثعم القحطانيةأيضاً. وترج يقع في شمال نجد اليمن. وشمال نجد اليمن متصلٌ بجنوب نجد الحجاز.
وديار مطير الحالية في الحجاز ليست من منازل خثعم قديماً فصفينة والسويرقية والمهد كانت من منازل سليم وحلت بها مطير مؤخراً واندمجت معها بنو عبدالله وغيرها, ثم تتابع نزول بعض مطير إلى وسط نجد وإلى سدير والحفر والصمان, وهذه ليست من منازل خثعم قديماً وإنما هي من منازل مطير من خثعم حالياً. ووجود مطير في الحجاز قديماً لا ينفي أن لها بطوناً في نجد حيث التحق بعضها بآل مراء ملوك العرب.
ثانياً: أما القول: أن هناك فرقاً بين مطير الحجازية وخثعم.

التنبيه والتوضيح: لماذا لم يعرضوا الأدلة ويبيّنوا الفرق؟ فعدم إيراد الدليل وهم في مقام نقض وبيان حجة ونقد دليل على عدم وجوده أصلاً فيتحتم أنها من خثعم وليس هناك فرق بينهما لما سبق من أدلة.
وعليه الأدلة التالية: قال ابن سلوم المتوفى 1246هـ : ( مطير وناهس أخوة شهران) وقبله قال جبر بن سيّار: ومطير من شهران وقد اختلفت صياغتهما مما يدل على أن لكل منهما عِلم مستقل ورأي خاص قريب من الآخر, وأن ابن سلوم لم ينقل عن ابن سيّار .
وإنما قال ابن سيار مطير من شهران باعتبار دخول ناهس في شهران الآن. لكن ابن سلوم فصّل القول أكثر, وسواء كانت من ناهس أولاً أو من ناهس من شهران بعد ذلك فهي من خثعم القحطانية على أرجح الأدلة وأقواها وأكثرها. ونص ابن سلوم تم أخذه من مخطوطته الأصلية التي التي اعتمد ما فيها بعد النظر والاطلاع عليها, وكانت مقدمة من الباحث راشد العساكر جزاه الله خيراً, وأما جبر بن سيّار فقد أورد العساكر مخطوطته كاملة في كتابه ومع أنه له أخطاء في نسب بعض القبائل إلا أنه في نسب مطير لم يخطئ, فليس كل ما في كتابه خطاً. ودليل ذلك أن المصادر الأخرى تؤيده مثل قول ابن سلوم وقول الريكي وابن سند والحيدري و الحلواني والمغيري واشكيب أرسلان وغيرهم, و كما قال مالك بن أنس رحمه الله: كل يُؤخذ من قوله ويُترك إلا صاحب هذا القبر. فلم يتم الاعتماد على قول ابن سيار فقط.
وأما ما ورد في مسودات الكتاب من أن العساكر لم يورد مخطوطة ابن سيار كاملة فكان سبب ذلك الاعتماد على أحد أولئك الأشخاص حين تم تسليمه كتاب العساكر لكي يتأكد منه فقال : إن العساكر لم يورد مخطوطة ابن سيّار في كتابه, فتم تصديقه واعتماد قوله, ولم يعلم أن منهجية التحقيق لا تستلزم إيراد كامل المخطوطة بل يكفي إيراد الصفحة الأولى والصفحة الأخيرة فقط.
ثالثاً: أما القول أن الاستدلال بنص الريكي كان فيه اقتصارعلى قوله عن مطير: ( وهم يرجعون نسباً من قحطان). وأنه تم إهمال أول النص . وصار فيه بتراً.

التنبيه والتوضيح: الاستدلال بعبارة الريكي المشار إليها؛ هو عين الصواب, وليس فيها بتر إطلاقاً كما يقال, فهو في أول النص ذكر أن مطيراً تابعة لآل ربيعة ملوك العرب في زمنهم وذلك من حيث تبعية السلطة فآل مراء من ربيعة تتبع لسلطتهم قبائل أخرى مثل عنزة والظفير وسبيع وعدوان وغيرهم. فبعد أن ذكر الريكي أنهم تابعون لسلطة آل مراء قال عن نسبهم: وهم يرجعون نسباً من قحطان. وقد فصّل بين تبعية السلطة والنسب في سطر واحد, وليس هناك تناقض أبدا. وهل يُعقل أن يناقض نفسه في سطر واحد, بل إن ذكره لهما هكذا دليل على تفصيل في القول ودقة في المعلومة. ونص الريكي تدعمه نصوص أخرى كثيرة تؤيد قوله فهو ليس شاذاً, فما له شواهد أخرى يؤخذ به, وإن كان في كتابه أخطاء في نسب بعض القبائل, فهذا ليس مبرراً لعدم الاعتماد فيما صح منه, فكل يُؤخذ من قوله ويُترك, أما تعليق الجاسر عليه ووصفه بأن فيه أخطاء شنيعة وقول آل الشيخ :أن في نص الريكي خلط, فذلك راجع لعدم انتباههما رحمهما الله لدقة تفصيله في نسب مطير خاصة وبعض القبائل, وليس هناك غريب فبعض من يسمي نفسه باحثاً أخطأ أخطاء شنيعة في نسب قبيلته حيث نسبها إلى غطفان.
أما نص ابن سند المتوفى 1255هـ فقد ذكر أن الشائع والمستفيض عند مطير أنهم من قحطان, فهو ينقل قول مطير أنفسهم, ويدعمه نص العالم الحجازي أمين الحلواني حين قال في مختصر تاريخ ابن سند: وأما المطيريون فهم قحطانيون على ما ظهر لي من كتب الأنساب. وان كان القول الأخير كلام ابن سند فقد ثبتت له الحقيقة فيما بعد واعتمدها في آخر الكتاب. وإن قيل أنه ليس لابن سند بل هو للحلواني, فهو مصدر أخر من عالم يدعم قحطانية مطير, وهناك فرق بين القولين فالأول يذكر الشائع والمستفيض عند القبيلة نفسها, والثاني يذكر نسبها بناء على المصادر, فكلا القولين صحيح. فلم يتصرف أمين الحلواني في قول ابن سند كما يزعم أولئك الأشخاص بل هو قول يختلف عن الآخر صياغةً ومضموناً ومرجعا.
أما النسّابة ابن عيسى, فلم ينقل عن الحلواني , وإنما نقل عن ابن سند, فقال: ونسب مطير يرجع لقحطان, ولم ينخدع كما يدّعي أولئك الأشخاص ولم يتصرف في النص, وابن عيسى نسّابة وعالم نجدي فاضل, وبنقله هذا كأنه يؤيّد انتساب مطير إلى قحطان.
ويؤيّد ذلك قول العالم والنسّابة العراقي إبراهيم الحيدري المتوفى عام 1286 تقريباً فيقول عن نسب مطير بعد أن عدّد بعض فروعها حيث ذكر الشائع والمشهور عند القبيلة نفسها حين قال: (والمشهور فيما بينهم أنهم من قحطان). فهذا نص الحيدري ولم يتعرض لبتر ونحوه , فهو ناقل عن القبيلة نفسها ومطّلعٌ على رأيها, كما أنه دقيق في نسبها فحين لا يعلم عن نسب قبيلة يقول: لا أدري من أي القبائل؟ كقوله عن آل مرة لا أدري هم من مرة الأزدية أو البكرية أو غيرها, وكقوله عن حرب: لا أدري هم هم من حرب الأزديه أم الهمدانية, أم الخولانية, وقوله هذا يدل على أمانته وسعة اطلاعه على كثرة المسميات وتعدد النسب, لكن أمانته تمنعه من أن ينسب قبيلة إذا كان لا يعرف نسبها. وعندما يتأكد من نسب قبيلة أخرى يذكره صراحة كقوله عن نسب مطير: والمشهور فيما بينهم أنهم من قحطان, فجزاه الله خيرا على الأمانة هو العالم الحجازي أمين الحلواني ومن تبعهم في نسب قبيلة مطير إلى قحطان ومن أتى بعدهم.
ثم أورد الحيدري قول القلقشندي في نهاية الأرب حيث قال أنهم من العرب العاربة, والقلقشندي نفسه هو الذي قال : المطارنة بطن من صبح, ففرح به بعض من يدعي البحث ونسب القبيلة إلى قوله الثاني وترك قوله الأول ولم يورد حجته وأدلته على ترجيحه للمطارنة؟ وهناك فرق بين المطارنة ومطير فلماذا يختار مصطلح المطارنة ونسبها ويترك مصطلح مطير ونسبها؟ والعرب العاربة التي نسب مطير إليها هي قحطان على أكثر الأقوال. وهو نص يؤيد النصوص السابقة التي تقول أن مطير من قحطان. فهو يخدم القول بقحطانية مطير, وهو نص القلقشندي وليس نص الحيدري كما يزعم أولئك الأشخاص.أما الألوسي فهو عالم عراقي متابع وناقل عن الحيدري الذي نقل القول عن مطير أنفسهم. ومعنى تَابَعَه أي نقل عنه ولا يجهل هذه المفردة أي عاقل, ولم يكن هناك بتر لقوله. وينطبق عليه ما ينطبق على الحيدري تماماً في ذكر نسب مطير.





الباحث والمؤرخ المعروف

رقم العضوية : 10760
الإنتساب : Feb 2009
المشاركات : 76
بمعدل : 0.02 يوميا
النقاط : 10
المستوى : منصور بن مروي الشاطري is on a distinguished road

منصور بن مروي الشاطري غير متواجد حالياً عرض البوم صور منصور بن مروي الشاطري


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : منصور بن مروي الشاطري المنتدى : ₪₪₪ منتدى الصمّان التاريخي ₪₪₪
افتراضي رد: إزالة الشبهات المنسوبة والإفتراءات المغلوطة على تاريخ قبيلة مطير
قديم بتاريخ : 06-12-2010 الساعة : 11:28 PM
منصور بن مروي الشاطري

[align=center]
رابعاً: أما القول: أنه لم يكن في الكتاب ذكر الأدلة الدالة على عدنانية مطير؟
التنبيه والتوضيح: ليس هناك أدلة على عدنانية مطير فيما نعلم؛ عدا نص المؤرخ ابن حقيل وهو نص متأخر وشاذ بالنسبة للنصوص القديمة والحديثة المتنوعة بمصادرها ورجالها وبلدانهم على مر الزمن فنص الحقيل لا يصمد أمامها. وإذا كان هناك أدلة فلماذا لم يوردوها هم أنفسهم؟ فكان الأولى أن يذكروها خصوصاً أنهم في مقام رد ونقد والقارئ ينتظر منهم ذكر أدلتهم, وعدم إيرادها دليل على عدم وجودها ولو كانت موجودة لأتوا بها. لكن المعدوم لا يُخلق. والصحيح أن مطير قحطانية اندمج فيها بعضٌ من القبائل العدنانية. وإذا اندمجت قبيلة مع أخرى يجوز لها شرعاً أن تنتسب بنسبها, كما يجوز لها أن تنتسب بنسبها الأول,وكذلك يجوز لها الأمرين معاً. وبنو عبدالله, والصعران وغيرها عدنانية اندمجت مع مطير القحطانية. منذ 800 عام تقريباً, وهم منذ ذلك الزمن جزء لا يتجزأ من قبيلة مطير.
خامساًً: أما الاعتراض على قول ابن ماكولا. وأنه لا يقصد أن كلمة مطير تدل على الجمع.
التنبيه والتوضيح: قول ابن ماكولا: أن مطير جماعة, مقصوده أن هذه المفردة تطلق على الشخص الواحد فيتسمّى بها فيقال : مطير بن فلان, كما أنها تطلق على الجمع فإذا وجد أسرة نسبها يعود إلى رجل اسمه مطير فيقال عن هذه الأسرة: جماعة مُطير بالجمع , وليس قصده أن معنى كلمة مطير: كثير, بمعنى إذا كان عدد الأعلام كثير يقال عن ذلك جماعة, ودليل ذلك أن ابن ماكولا فرّق بين كلمة كثير وكلمة جماعة, ومن الأمثلة قوله: أما أبي فكثير, ـ أي عدد الأعلام كثير ـ وحين قال عن أبرد ويزداد جماعة ومثلها مطير تطلق على المفرد وعلى الجماعة(الأسرة) وابن ماكولا توفي عام 475هـ أي بعد ذكر الهمداني لمطير فهي قبيلة معروفة لديه فقال عنها: أما مطير فجماعة.
سادساً: أما القول: أن مطيراً لم تكن موجودة لأن ابن ماكولا المتوفى عام 475هـ والسمعاني المتوفى عام 562هـ لم يذكراها؟.
التنبيه والتوضيح: إذا لم تكن موجودة في وقتهما فهل من المعقول أن تنشأ القبيلة وتكون مشهورة وقوية ومذكورة عند العمري عام 749هـ بعد قرن أو أقل على أنها قبيلة مستقلة؟ فهذا دليل على أنها قبيلة قديمة وأن قول الهمداني صحيح. ومما يدل على أن قول الهمداني صحيح أيضاً أن القبيلة لها هجرات إلى بلاد المغرب العربي عام 812هـ, وذلك في برقة في تونس وما جاورها. أما المطارنة التي ذكرها القلقشندي وغيرها وتعدّدت أسماءها ونسب كل واحدة منها إلى قبيلة, واختلتف بلادهم فليس لها علاقة بقبيلة مطير, فالمطارنة عند القلقشندي من عدنان, ومطير عنده من العرب العاربة , فقد فرّق بين القبيلتين وأبعد ديار مطير عن ديار المطارنة, فلماذا يحاولوا أخذ كلامه في المطارنة وربطها بمطير الحالية وهم كانوا يقولون أن مطير لم تكن موجودة في زمن ابن ماكولا عام 475هـ والسمعاني عام 562هـ؟ . وهل يستطيعوا الربط بين المطارنة التي في بلاد المغرب وبين مطير الحالية؟ّ وكيف يقولون أن المطارنة صيغة الجمع عند الحجازيين المتأخرين؟ هل كان يقول أجدادنا وغيرهم أنهم هم المطارنة. بل الذي يقال: مطير آل مطير المطران, المطيريون, المطيريين حسب الموقع الإعرابي للكلمة وحسب الصياغة. ومطير التي مدار حديثنا قبيلة خثعمية قحطانية لما سبق من النصوص الواضحة والقرائن الأخرى.
سابعاً: أما القول: أن في الكتاب محاولة لقطع الصلة بين المطارنة في الحجاز والمطارنة في بلاد المغرب.
التنبيه والتوضيح: هل يستطيعوا الربط بينهم, فالمطارنة قد تعدّدت مسمياتها المتشابهة واختلفت أنسابها و ديارها, فمنهم من هو من فزارة, ومنهم من هو من جذام,ومنهم من هو في مصر ومنهم من هو في أقصى بلاد المغرب, ومنهم من هو في غيرها من البلدان الأخرى,أما قبيلتنا فاسمها مطير, هنا وعند الهمداني, وليس بمقدورهم نسب مطير الحالية إلى المطارنة, وفي كتاب تاريخ قبيلة مطير لم يكن هناك قول أن المطارنة من جذام هم المطارنة من فزارة, بل الذي حصل أنه تم ذكر تعدد الأسماء وتشابهها مما يدل على أنه لا علاقة لأي منهم بقبيلة مطير.
ثامناً: أما محاولة نقد قول ابن لعبون والزركلي وفؤاد حمزة ومحمود شاكر وغيرهم الذين قالوا أن مطير قحطانية عدنانية مما يفيد دخول فروع عدنانية مع مطير القحطانية,.
التنبيه والتوضيح: مخطوطة ابن لعبون الأصلية تم الاطلاع على ما يخص قبيلة مطير من الباحث راشد العساكر وصاحبها هو حمد بن محمد بن لعبون وليس والده وحمد من المؤكد أنه كان حياً عام 1256هـ وكذا قول الزركلي, وغيره.
تاسعاً: أما الاعتراض على ترك قول مطير أنفسهم حيث قالوا: أنهم من مضر. والأخذ بقول فؤاد حمزة حين قال : تدّعي مطير أنها من مضر ولكنها ليست قبيلة واحدة بل هي متحالفة من قحطان ومن عدنان.
التنبيه والتوضيح: فؤاد عالم مطلع يُنكر قول العامة الذين يدّعون إدعاءً فقط, والإدعاء مثل الزعم وكلاهما غير صحيح, والصحيح أنها قحطانية اندمجت معها بعض المضرية مثل بنو عبدالله. والإدعاء والزعم لا يصمد أمام المشهور والمعروف فقد نقل ابن سند والحيدري قول مطير أنفسهم وليس بصغية الإدعاء بل قال ابن سند والشائع والمستفيض عند مطير أنهم من قحطان وقال الحيدري والمشهور فيما بينهم أنهم من قحطان.
أما القول: أن الزركلي ومحمود شاكر أنهم ناقلين عن فؤاد حمزة فهذا اتهام باطل وزعم مردود حيث لم يعيشوا عصرهم ولم يذكروا دليلا على هذا القول, ولا يقبل ردهم إلا بدليل واضح.
أما عن نسب الدوشان إلى ناهس فهو قول العنقري, والمغيري, ومحمود شاكر, والعبيد, وهذا وحده يكفي ولا حاجة بقول العنقري أن ناهس من عدنان فهذا خلاف عند العلماء من قديم الزمان وتم ترجيح قحطانية ناهس بناء على الأدلة المشهورة المتواترة, الأقوى والأكثر, قديماً وحديثاً, وعن نسب أنمار عامة وخثعم خاصة إلى سبأ ابن قحطان نصوص منها: ورد عن فروة بن مسيك الغطيفي ثم المرادي قال:... قال رجل من القوم: يا رسول الله وما سبأ ? أرض هي أو امرأة ? قال: ليست بأرض ولا بامرأة ولكنه رجل ولد عشرةً من العرب، فأمّا ستة فتيامنوا وأما أربعة فتشاءموا، فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعامِلة، وأما الذين تيامنوا فالأزد وكندة وحمير والأشعرون وأنمار ومذحج، فقال رجل: يا رسول الله وما أنمار ? قال: هم الذين منهم خثعم وبجيلة .( تفسير ابن كثير), ج6, ص 492. وفي كتاب الرشاطي ما ملخصه:... أنمار كهلان... هو الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنمار التي فيها بجيلة وخثعم وقيل أنمار هذا هو ابن نزار بن معد بن عدنان, انتقل إلى اليمن, وقيل فيه أنه لا عقب له. ( التعليقات والنوادر), الهجري, ترتيب حمد الجاسر, القسم الرابع, حاشية ص 1676. وقال ابن حزم: وقد قيل: أن أنماراً هذا, هو أنمار بن نزار بن معد بن عدنان, والله أعلم. ( جمهرة أنساب العرب), ص 387. قال البلنسي الأندلسي: أما أنمار بن نزار, فقيل: أنه لا عَقِب له, إلا ما يقال في بجيلة وخثعم إنهما ابناه... وبجيلة وخثعم تنكر ذلك. (تذكرة الألباب), ص 130. قال ابن خلدون: وقد يقال أنمار هو ابن نزار بن معد وليس بصحيح. (موسوعة ابن خلدون) المجلد الثالث, ص 526.
والقول بقحطانية ناهس قد تم حسمه في أول الكتاب عند الحديث عن النسب في كتاب تاريخ قبيلة مطير , وأما أثناء الحديث عن الدوشان فالمجال بصدد نسب الدوشان إلى ناهس فقط. وليس بصدد نسب ناهس. وعلى ذلك فقول العنقري لم يتعرض لنقص ولا بتر.
أما القول: أن المغيري, ومحمود شاكر, والعبيد ناقلون عن العنقري؟ فمن أين لهم الدليل الواضح على هذا الزعم ؟ فالإنكار والنفي لا يقبلان إلا بدليل وحجة واضحة . والإكثار من مصطلح: تزوير وتدليس وبتر وكذب, لا يصدر إلا من شخص بحاجة لهذا المصطلح حتى يوهم القارئ أن قوله صحيح. وهذه حجة إفلاس.
عاشراً: أما نفي علاقة مطير بشهران وأنه لاحجة لوجود بعضهم مع مطير في صفينة وما حولها, وأن ما ورد في كتاب الوثائق المنيرة من أسماء شهران عدد قليل لا يرتقي لكونه دليل على العلاقة.
التنبيه والتوضيح: الذي وصل من الوثائق قليل, في حين أن الوثائق الأخرى لم تصل حتى الآن وهي بحوزة أحدهم ولم ينشرها لأنها لاتخدم توجهه وقد أودعها في الحفظ خشية الاستدلال بها عليه, فعلاقة مطير بشهران لا غبار عليها والأدلة قد تم إيرادها في أول المقال, وشهران الذين في صفينة ليسوا تابعين للوساما بل أتوا مع أبناء عمومتهم من ناهس وبقوا في صفينة التي بقي فيها ابن وسمية, في حين أن أكثر الوساما وشوكتهم القوية قد نزلت إلى نجد مع شيخهم ابن مهليب, وكون الوساما والغبون خاصة أخوال لبعض شهران في صفينة فهذا دليل على العلاقة القديمة بين مطير وشهران, أما عن وجود بعض أسر بني خالد في الحجاز وفي صفينة بالذات فهذا ناتج عن حلف مع مطير فيما بعد وعلى دخولهم في مطير وثيقة تحالف مشهورة ولا يقاسون بناهس وشهران.
[/align]




الباحث والمؤرخ المعروف

رقم العضوية : 10760
الإنتساب : Feb 2009
المشاركات : 76
بمعدل : 0.02 يوميا
النقاط : 10
المستوى : منصور بن مروي الشاطري is on a distinguished road

منصور بن مروي الشاطري غير متواجد حالياً عرض البوم صور منصور بن مروي الشاطري


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : منصور بن مروي الشاطري المنتدى : ₪₪₪ منتدى الصمّان التاريخي ₪₪₪
افتراضي رد: إزالة الشبهات المنسوبة والإفتراءات المغلوطة على تاريخ قبيلة مطير
قديم بتاريخ : 06-12-2010 الساعة : 11:29 PM
منصور بن مروي الشاطري

[align=center]
حادي عشر: أما القول: بأنه لماذا لايقاس هذا على دهام بن دواس وأنه من تميم, لأنه عاش مع تميم في اليمامة .
التنبيه والتوضيح: نسب دهام بن دوّاس من الجلاليل من العفسة من واصل من مطير وهو من أسرة لها امتداد تاريخي ورئاسة قديمة في اليمامة , قال جبر بن سيّار ت 1085هـ قصيدة ينصح فيها رميزان التميمي يذّكره ببعض التموجات في وادي حنيفة ومنها هذا البيت:
وبرّق في بيت العفيس الذي مضى,, فهو عند اولاد المدا في صفودها.
وقال المؤرخ الأمير حسين خلف خزعل: منفوحة تقع في وادي حنيفة في العارض قرب الرياض وكانت الرئاسة فيها لآل شعلان من الجلاليل من العفسة من مطير.( تاريخ الجزيرة العربية في عصر الشيخ محمد بن عبدالوهاب), ص 213. وفي رواية عن سعد بن محمد الأسيمر السعدوني عن محمد بن صالح العذل أن الملك عبدالعزيز قال لنايف بن هذال بن بصيّص وهما في الرياض ذات مرة: هذه آثار قصر ابن عمك دهام بن دواس. وقال عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ: دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان من الجلاليل, والجلاليل يرجعون بنسبهم إلى العفسة البطن المعروف في قبيلة مطير.(لمع الشهاب), حاشية ص 34. والعفسة هم والمريخات وآل ملحم كانوا من سكان الجزعة بالقرب من الرياض حتى عام 950هـ. مما يدل على وجود القبيلة في تلك المنطقة منذ القدم. وأن دهام بن دواس من العفسة, الذين من بعض أسرهم آل نفيسة, من سكان اليمامة منذ القدم. أما ما استجد حديثاً من أن العفسة من ربيعة فذلك بناء على تعليلات هشة لا تصمد أمام المصادر القديمة والروايات السابقة المتواترة.
ولا يقال أن دهام من تميم بحجة أنه عاش معهم في اليمامة فتميم في اليمامة عددهم قليل بينما مطير في الحجاز عددهم كثير وشهران قليل, ونسبة القليل إلى الكثير أوجه من العكس إذا دعمته مصادر وقرائن أخرى. وهذا لا يعني أن دهام من تميم بينما وجود قلة من شهران مع مطير في الحجاز دليل على أنهم منهم وذلك عائد أيضاً لناهسية مطير عامة والدوشان والمحالسة والبدنا والعفسة خاصة.
أما نسب البدنا إلى ناهس فهو القول القديم المشهور عند البدنا وقد قال به المؤرخ شاهر الأصقه البديني المطيري وهو قول أبناء عمومتهم البوادنة الذين هم الآن في شهران, وقد قال النسابة ابن سلوم: مطير وناهس أخوة شهران. وإن كان شاهر الأصقه قد غيّر كلامه مؤخراً وقال أن ناهس من غطفان, فلعل ذلك ناتج عن تأثره ببعض الكتب الأخيرة التي زعمت خرافة جديدة مبتدعة على أن ناهس من غطفان دون أدنى دليل, وإلا فقول الأصقه الأول والبوادنة في بيشة الموافق للفطرة والمصادرأنهم جميعاً من ناهس هو الصحيح, والمعروف أن ناهس من خثعم وليس من غطفان. وكون الأصقه نسب ناهس إلى عدنان فهذا رأيه الذي يرجحه وقد سبقه إليه بعض النسابة قديماً وحديثاً, أما نتيجة البحث عن نسب ناهس فقد تم حسمها في أول الكتاب وترجيح القول أنها من قحطان, لما سبق بيانه من أدلة في هذا المقال وفي كتب النسب الكثيرة المتعددة, فكان المهم نسب البدنا والمحالسة إلى ناهس كما هوالشأن في نسب الدوشان سابقاً إلى ناهس, أما ما بعد ناهس فقد تم حسمه وهو أن ناهس من قحطان.
وكما هو معلوم أن مطيراً أتت من جنوب الجزيرة ثم انقسمت إلى قسمين قسم ذهب إلى الحجاز وقسم استقر في اليمامة ووسط نجد ثم انتقل بطون منها إلى الأحساء ومنها انتقل بعضهم إلى الخليج, لكن القسم الذي اتجه إلى الحجاز هل كانت هجرته مباشرة من جنوب الجزيرة, أو أنه كان بعد نزوله في وسط نجد, الله أعلم ولعل الصواب الأخير. وذلك أن ذكر مطير في اليمامة موغل في القدم ويتزامن إلى حدٍ ما مع وجودها في الحجاز, وحيث أن تاريخ اليمامة لم يحض بكتابة مثل تاريخ الحجاز, كان ذكر مطير في الحجاز أوضح, وليس ذلك دليل على أن أصلهم من الحجاز. ودليل ذلك أن آل ملحم من العبيات والعفسة والمريخات كان انتقالهم من الجزعة في اليمامة عام 950هـ بعد أن اندثرت الجزعة التي كان تأسيسها بلا شك قبل ذلك بقرون.
ثاني عشر: أما محاولة تقليل معنى بيت دعسان ونفي الحجة به حيث قال في قصيدة طويلة منها هذا البيت:
شاور معطّرة النمش من ضنا هود.. شروى بدر وحسين خطلان الاولاد
والقول بأن هود أبو العرب القحطانية قول ضعيف.
التنبيه والتوضيح: الصحيح أن هود هو أبو العرب القحطانية, قال حسان بن ثابت رضي الله عنه:
قحطان أبونا ثم هود جدنا ,,, وبهم غنينا عن سياسة غيدلِ
ومثله قول محمد بن هادي شيخ قحطان:
لي لابة ما جمعوا بالحلايف,,, من نسل قحطان وتعزى على هود.
ودعسان الدويش ينسب الدوشان إلى هود عليه السلام أبو العرب القحطانية, ومما يدل على نسب ناهس إلى قحطان هو قول كنعان الدويش بعد مناخ الرضيمة عام 1238هـ كما جاء في مخطوطة عبَّاس باشا الأول في رحلته عام 1269هـ عن ضويحي الدويش وهو رجل كبير السن قوله عن بعض المرابط أنها درجت إلى عبيدة من قحطان ودرجت من عبيدة إلى ناهس من قحطان) (أصول الخيل في مخطوطة عباس باشا الأول), ص 319 و 320. وهو قول كبارهم المهتمين بالتاريخ ومنهم على سبيل المثال : ماجد بن عجمي الدويش, وهزاع بن عبدالعزيز الدويش. وكذا قال به محمد الخس ومهاوش المشل الدويش وغيرهم.
وهناك قحطان الكبرى وقحطان الصغرى. والصغرى: الآن معروفة باسم قحطان وما زالت متمسكة باسم قحطان الكبرى, التي تعود إليها قبائل كثيرة لم تحتفظ باسم قحطان الذي احتفظت به قحطان الصغرى, بل لها أسماء تميزها عن قحطان الصغرى. مثل: يام, حرب, البقوم, شمر, مطير, وغيرها.
فدعسان يمدح بدر الدويش وحسين الجبعاء الدويش, وأنهما يعطران سيوفهما من الأعداء بصفة عامة وليس قصده أنهم يعطرانها من قحطان, إذ أن هذا التفسير لا يؤدي إلى مدح , والحقيقة أن المدح يكون في الشمول وليس الاقتصار. ومعارك مطير مع كثير من عدنان و قحطان( الصغرى) فالصحيح والواضح لدى أهل الفطر السليمة وأهل المعرفة بمعنى الشعر؛ أن بدر وحسين من ضنا هود, وليس معناه أنهما يعطران سيوفهما من ضنا هود.
وعلاوة على ما سبق بيانه من نسب مطير وبعض فروعها, فقد نسب شكيب أرسلان الموهةَ وذوي عون إلى جنوب الجزيرة العربية. وقال عبدالرحمن المغيري: (ومن شهران الموهة الذين منهم الدوشان).
وقال أيضاً (ومن ناهس المحالسة والبدنا في مطير ) ويؤيّده ما هو متوارث ومستفيض عند المحالسة بأنهم من سلالة ناهس, وأخوة للحلسة المعروفين الآن في شهران, كما أن هذا القول مشهور عند الحلسة كذلك. وعزوتهم جميعاً (الآد كلبد). وليس الاعتماد على تشابه الأسماء, بل إن تشابه الأسماء يستأنس به بعد استيفاء المصادر والقرائن الأخرى. وخاصة إذا كان متواتراً عند الجميع ( للمزيد من معرفة أدلة النسب راجع كتاب: تاريخ قبيلة مطير)
ثالث عشر: أما القول: أن كتاب المغيري قد انتقده التويجري فهو كتاب مرفوض وغير مقبول ولا يعتد به .
التنبيه والتوضيح: أن نفي أي كتاب جملة وتفصيلاً لا يصح ولا يقبل وهذا العمل خطأ فادح وأخذه بكامله خطأ أيضا, أليس قد اعتمد أولئك الأشخاص على قوله في إثبات غطفانية بني عبدالله ؟وكانوا يدافعون عنه ويعتبرون قوله في هذا حجة, فكتاب المغيري يؤخذ منه ما تدعمه القرائن والمصادر الأخرى, وما خالفته المصادر ولم توجد قرائن تؤيده فلا يؤخذ به.
وأخيراً تبيّن أن زعم أولئك الأشخاص بأن هناك بتر و تزوير أو إخفاء لبعض النصوص, وبعد عن الحقيقة وعدم اعتماد على مصادر قوية, غير صحيح إطلاقاً , بل سوء الظن والتشكيك وعدم الفهم السليم, وحب النقد وسجية الحقد في الغالب عادة من يتهم الناس بها, فكل إناء بما فيه ينضح. وكل يحكم على الناس بطبعه. كما قال الشاعر:

إذا ساء فعلُ المرء ساءت ظُنُونهُ ,,, وصدَّق ما يعتادهُ من توهمِ

وفي المستقبل سيكون هناك بإذن الله رد شامل موسع ضمن كتاب مطبوع.
وفي الختام: شكراً مرة أخرى لهذا الصرح المنير الذي يجد فيه القارئ, والكاتب مساحة حرة واسعة, لبسط الآراء وتلاقح الأفكار, واحترام وجهات النظر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



أخوكم: منصور بن مروي الشاطري


m-almutiri@hotmail.com

[/align]




::الصّمان::
::صماني فضي::

رقم العضوية : 2589
الإنتساب : May 2006
الدولة : الكويت
المشاركات : 824
بمعدل : 0.18 يوميا
النقاط : 13
المستوى : عبدالله سند is on a distinguished road

عبدالله سند غير متواجد حالياً عرض البوم صور عبدالله سند


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : منصور بن مروي الشاطري المنتدى : ₪₪₪ منتدى الصمّان التاريخي ₪₪₪
افتراضي رد: إزالة الشبهات المنسوبة والإفتراءات المغلوطة على تاريخ قبيلة مطير
قديم بتاريخ : 06-13-2010 الساعة : 07:13 AM
عبدالله سند

بارك الله فيك يا الشاطري كتبت واجتهدت اصبت واخطئت وهذا هو الانسان في طبيعة الحال

توقيع

حصرياً في منتديات الصمان


ديوان الشاعر صالح العبداني


رئيس تحرير مجلة نخبة المختلف






::الصّمان::
::صماني فعال::

رقم العضوية : 14210
الإنتساب : May 2010
الدولة : الكويت العز
المشاركات : 117
بمعدل : 0.04 يوميا
النقاط : 9
المستوى : طلال العجمي is on a distinguished road

طلال العجمي غير متواجد حالياً عرض البوم صور طلال العجمي


  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : منصور بن مروي الشاطري المنتدى : ₪₪₪ منتدى الصمّان التاريخي ₪₪₪
افتراضي رد: إزالة الشبهات المنسوبة والإفتراءات المغلوطة على تاريخ قبيلة مطير
قديم بتاريخ : 06-13-2010 الساعة : 11:56 AM
طلال العجمي

والله ونعم بمطير ربعنا واهلنا والله يديمهم على المحبه وطاعت الرحمان

لاهنت يا استاذ منصور الشاطري ولا يهنون باقي مؤرخين قبيلة مطير الكريمه



اخوكم \ طلال العجمي


توقيع

الله من عين تزايد عناها

قلب الخطا شفته عن الزاد منصاع

من شوفتي حمراى تقصر خطاها

ومتغير زين التخلخال باضلاع


( الامير راكان بن حثلين )





::الصّمان::
::صماني جديد::
رقم العضوية : 13875
الإنتساب : Apr 2010
المشاركات : 25
بمعدل : 0.01 يوميا
النقاط : 0
المستوى : الوصالي is on a distinguished road

الوصالي غير متواجد حالياً عرض البوم صور الوصالي


  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : منصور بن مروي الشاطري المنتدى : ₪₪₪ منتدى الصمّان التاريخي ₪₪₪
افتراضي رد: إزالة الشبهات المنسوبة والإفتراءات المغلوطة على تاريخ قبيلة مطير
قديم بتاريخ : 06-13-2010 الساعة : 12:00 PM
الوصالي

لاتلتفت إلى الاذية يامنصور وقال بعض الشعراء ؛؛
لاترج شيئاً خالصاً نفعه ^^^^ فالغيث لايخلو من العبث
أجدت في عرضك ودفاعك ؛ أنت تدافع عن نسب قبيلة كاملة
أي نعم نؤمن تماماً أن النسب لايجدي نفعاً كما قال بعض الكاملين من أهل النسب :

لسنا وان كنا ذوي نسب ^^^^يوماً على الانساب نتكل

لكن الأمر يحتاج وقفة صادقة وها أنت تقفها ؛ فشكرا لك




الصّمان
باحث تاريخي


رقم العضوية : 83
الإنتساب : Jun 2004
المشاركات : 2,930
بمعدل : 0.55 يوميا
النقاط : 10
المستوى : إبن ماجد الفيصلي is on a distinguished road

إبن ماجد الفيصلي غير متواجد حالياً عرض البوم صور إبن ماجد الفيصلي


  مشاركة رقم : 7  
كاتب الموضوع : منصور بن مروي الشاطري المنتدى : ₪₪₪ منتدى الصمّان التاريخي ₪₪₪
افتراضي رد: إزالة الشبهات المنسوبة والإفتراءات المغلوطة على تاريخ قبيلة مطير
قديم بتاريخ : 06-14-2010 الساعة : 11:49 AM
إبن ماجد الفيصلي

[align=center]
أشكرك أخي منصور وبيض الله وجهك على إيضاح كافة الأمور
[/align]



موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.5 Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd Translation by hosting