المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العنقري يؤكّد تفتيت الجامعات الكبيرة وتحويلها إلى أكثر من جامعة


عبدالله المويهي
10-11-2009, 01:36 PM
العنقري يؤكّد استمرار عملية فصل الجامعات الكبرى
الأحد, 11 أكتوبر 2009

http://ksa.daralhayat.com/files/imagecache/medium_thumb/files/rbimages/1255205656093431000.jpg
الرياض - عبدالعزيز الشمري


Related Nodes:
1255189836452439700.jpg (http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/64859)




كشف وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري عن مشروع لدى وزارته يسعى إلى تفتيت الجامعات الكبيرة وتحويلها إلى أكثر من جامعة، مؤكداً أن العمل جار لإعادة هيكلة جامعة الملك عبدالعزيز في جدة وأوضح الدكتور العنقري أن الوزارة أطلقت برنامج الريادة العالمي، لتحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لوصول الجامعات السعودية إلى أعلى المستويات في العالم، مشيراً إلى أن الحرص على التصنيفات الدولية المعترف بها ليس غاية، بل وسيلة نحو إيجاد التميّز والجودة في مختلف مؤسسات التعليم العالي.وذكر وزير التعليم العالي، في مؤتمر صحافي عقده أمس في الرياض، أن وزارته انتهت من تأطير برنامج الريادة العالمي للجامعات السعودية، الذي يهدف إلى تعزيز أداء الجامعات السعودية، للارتقاء بمســـــتوياتها الأكاديميـــة والبحثية، وتشجيع إنتاج البحث العلمي، والتأكيد على الجامعات بأهمية ربط مستوى خريجيها العلمي باحتياج سوق العمل، إضافة إلى تحفيز استخدام تقنية المعلومات والانترنت، والاستفادة من المعايير العلمية العالمية في الأبحاث، واتخاذها وسيلة لإصلاح الجامعات وتطويرها، مع رفع مستوى المنافسة بين الجامعات السعودية، من خلال الجــــودة والاعتماد الأكاديمي.
وأكد أن وزارته تقدم الكثير من البرامج التي تنفذها الجامعات، بحيث تكون لكل جامعة برامجها الخاصة بها، مضيفاً: «هناك برامج أخرى تطرحها الوزارة من وقت لآخر، وتدعم فيها الجامعات مثل مراكز التميز والأقسام العلمية، وبرنامج التميز لأعضاء هيئة التدريس، وغيرها من البرامج تنافسية». وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تحكيم هذه البرامج من محكمين محليين وخارجيين، إضافة إلى متابعة تنفيذها من خلال محكمين، فيما تترك حرية تنفيذها للجامعات، مع دعمها مالياً ومتابعتها ومراقبتها من خلال المحكمين لاستمرار الدعم أو التقليص.
وحول الأرقام المالية التي تقدم لدعم مراكز التميز في الجامعات، أوضح العنقري أن الدعم يتفاوت بحسب البرنامج والمدة الزمنية، ويتراوح المبلغ المالي الذي تقدمه الوزارة ما بين 60 و80 مليون ريال.
وفي سؤال لـ«الحياة» حول الأعداد الكبيرة للطلبة في الجامعات، وعدم تحقيق النسب العالمية بين الأستاذ والطالب، وإمكان تقليص عدد الطلاب مستقبلاً، أشار العنقري إلى أن العمل جار على حل هذا الأمر، موضحاً أن جامعتي الملك سعود والملك فيصل نمتا بشكل كبير، وأصبح عدد طلابهما وطالباتهما أكثر من المقبول من ناحية المعايير العلمية العالمية، وقسمتا إلى عدد من الجامعات، مؤكداً الاستمرار في هذه الخطوة بالنسبة للجامعات الأخرى.
وزاد بقوله: «هناك جامعات أخرى تحتاج إلى عمل لتقليص عدد طلابها، بتقسيمها إلى أكثر من جامعة، ومنها جامعة الملك عبدالعزيز، ونحن نعمل على هذا، ولكننا لا نريد أن يكون التقسيم قبل إيجاد البنية التحتية للجامعة الجديدة التي ستفصل عن الجامعة الأم، فيجب أن نضع البنية التحتية مسبقاً».
وعن الرقم المراد الوصول إليه في الجامعات الكبرى، ذكر الدكتور العنقري أنه لا يوجد رقم محدد الآن، ولكن المعايير الدولية تشير إلى حدود 30 ألف طالب، منوهاً أن الكثير من الجامعات يصل عدد طلبتها إلى 50 ألف طالب أو أكثر.
وفي ما يتعلق بتوفير أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الناشئة من أصحاب الخبرة الطويلة والكفاءة العالية، أشار الوزير إلى أن هذه إشكالية موقتة ويتم حلها عن طريق التعاقد وابتعاث معيدين لتحضير الماجستير والدكتوراه في عدد من الجامعات، للعودة إلى هذه الجامعات والعمل بها، «وهناك عدد كبير من الوظائف التي اعتمدت في هذه الجامعات، لسد الحاجة التي تتطلبها. ونتوقع خلال وقت قصير أن تستكمل الجامعات استيعاب العائدين من الابتعاث الخارجي».
وحول استكمال مباني الجامعات الناشئة للمشاركة في التميز ورفع الجودة، أوضح العنقري أن هناك نوعين من المنشآت، الأول تنفذه الجامعات داخل مجمعاتها، والآخر تنفذه الوزارة في الجامعات الناشئة، متوقعاً أن تبدأ الدراسة في بعض الجامعات الناشئة خلال الفصل الثاني من العام الحالي، «وفي بقية الجامعات ستبدأ الدراسة في المباني الجديدة مع بداية الفصل الدراسي الأول من العام المقبل.
كما ان هناك مشاريع تنفذها الجامعات، ويتم تسلمها تباعاً في المراحل التالية»، مشيراً إلى أن الفترة القصيرة المقبلة ستشهد اكتمال المنشآت الأساسية في هذه المدن الجامعية، سواء المباني الأساسية أو الخدمية. من جهته، أكد نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي العطية، أن وزارته غرست نواة لبرنامج الريادة منذ وقت مبكر في الجامعات السعودية، من خلال دعم برامج الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتنفيذ مشروع تنمية الإبداع والتميز لأعضاء هيئة التدريس، وبرامج التوأمة مع الجامعات المرموقة في العالم، ومشروع تطوير قواعد المعلومات وتحديث البيانات الالكترونية للجامعات، لتسهيل قنوات الحصول على المعرفة عبر البوابات الالكترونية.

عزيز النفس
10-11-2009, 01:39 PM
بلاه من قل الجامعات خخخخ
مشكوور ياكنعااان ويعطيك العافيه

مشوار العمر
02-02-2010, 11:51 AM
الله يوفق الجميع

دمت بود