دااااانة الكويت
04-22-2004, 10:25 PM
صمت اليتامى انه الصمت ... انه الصمت القاتل...
الصمت الذي انجبته السعاده الضائعه التى كشفتها الدموع الحزينه في عيون الابرياء.....
ثلاث عشرا عاما مضت على اسر ابنها ومرت تلك السنوات الطويله وهي على امل رجوعه الا ان الانتظار طال ومضت تلك السنوات الصعبه على ان يتحقق الامل فعاشت الام المفجوعه على ذكرياتها المريره فتارة تبتسم وتاره تبكي فكلما تبادر لذهنها طفوله ابنها الاسير والمواقف المضحكه تبتسم وكلما عادت الى الواقع تبدا الدموع تسير في مجراها الذي رسمته على وجنتي تلك الام المقهوره وتبدا بالبكاء المرير وتحرقها دموع الالم وتزداد تلك الموجه العاصفه من الحزن النابع من عاطفة الامومه فلقد اسر ابنها وفقدت بعده كل احساس جميل وفقدت الابتسامه والراحه فهي تقضي نهارها بالبكاء وتقضي ليلها بالصلاة والدعاء لابنها الذي اختطفه الاعداء من امام اعينها .. فانتظرت وصبرت على ما اصابها وطال ذلك الانتظار الممل ومضى عليه ثلاثة عشر عاما .. فكم بكت خلال تلك السنوات وكم تالمت وكم صرخت لقهرها .. فقد نال منها المرض كما نال منها الزمان فابنها اسير لدى العدو ... وهي اسيرة الحزن فكلاهما ظالم وكلاهما قاتل فلا العدو يرحم ولا الحزن يرحم .. الم وقهر وحرمان موجه عاصفه من الحزن الدفين .. موجه اجتاحت تلك المسكينه .. وتمضي السنين على ذلك الانتظار المرير فيطرق باب بيتها ويبلغونها بان ابنها الاسير قد اسشهد .. فصرخت صرخه ملأت ارجاء المكان .. كيف ذلك ؟؟ وكيف يذهب ابنها على قدميه ويأتي محمولا على الاكتاف !!!
ولماذا بعد ذلك الانتظار تتبخر كل الامال وتتحطم كل الاحلام !!!؟؟؟
فهي تلك الصرخه التي اطلقتها عند سماع الخبر ولم تنطق بعدها بكلمه واحده وساد الصمت في حياتها قبل ان تعلن ذلك الصمت الذي يجتاحنا بعد الألم....
تحياتي
اختكم دااانة الكويت
الصمت الذي انجبته السعاده الضائعه التى كشفتها الدموع الحزينه في عيون الابرياء.....
ثلاث عشرا عاما مضت على اسر ابنها ومرت تلك السنوات الطويله وهي على امل رجوعه الا ان الانتظار طال ومضت تلك السنوات الصعبه على ان يتحقق الامل فعاشت الام المفجوعه على ذكرياتها المريره فتارة تبتسم وتاره تبكي فكلما تبادر لذهنها طفوله ابنها الاسير والمواقف المضحكه تبتسم وكلما عادت الى الواقع تبدا الدموع تسير في مجراها الذي رسمته على وجنتي تلك الام المقهوره وتبدا بالبكاء المرير وتحرقها دموع الالم وتزداد تلك الموجه العاصفه من الحزن النابع من عاطفة الامومه فلقد اسر ابنها وفقدت بعده كل احساس جميل وفقدت الابتسامه والراحه فهي تقضي نهارها بالبكاء وتقضي ليلها بالصلاة والدعاء لابنها الذي اختطفه الاعداء من امام اعينها .. فانتظرت وصبرت على ما اصابها وطال ذلك الانتظار الممل ومضى عليه ثلاثة عشر عاما .. فكم بكت خلال تلك السنوات وكم تالمت وكم صرخت لقهرها .. فقد نال منها المرض كما نال منها الزمان فابنها اسير لدى العدو ... وهي اسيرة الحزن فكلاهما ظالم وكلاهما قاتل فلا العدو يرحم ولا الحزن يرحم .. الم وقهر وحرمان موجه عاصفه من الحزن الدفين .. موجه اجتاحت تلك المسكينه .. وتمضي السنين على ذلك الانتظار المرير فيطرق باب بيتها ويبلغونها بان ابنها الاسير قد اسشهد .. فصرخت صرخه ملأت ارجاء المكان .. كيف ذلك ؟؟ وكيف يذهب ابنها على قدميه ويأتي محمولا على الاكتاف !!!
ولماذا بعد ذلك الانتظار تتبخر كل الامال وتتحطم كل الاحلام !!!؟؟؟
فهي تلك الصرخه التي اطلقتها عند سماع الخبر ولم تنطق بعدها بكلمه واحده وساد الصمت في حياتها قبل ان تعلن ذلك الصمت الذي يجتاحنا بعد الألم....
تحياتي
اختكم دااانة الكويت